قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

132

درة التاج ( فارسى )

رسذ . و امّا عموم نفع در آن هيج ريبى و شبهتى نيست ، - جه نفع و ثمرهء آن سعادت آخرت است . و امّا شرف محلّ تصرّف جگونه بوشيده شوذ - با آنك معلّم متصرّف است در دلهاء مردمان - و نفوس ايشان ، و اشرف موجودى بر « 1 » زمين جنس انس است . و اشرف جزئى از جوهر انسان « 2 » دل اوست ، و معلّم مشغول است بتكميل او - و سياقت او بقرب حضرت عزّت ، بس تعليم علم از وجهى عبادت حقّ تعالى است ، و از وجهى خلافت او ، و اين بزرگترين خلافتى است ، جه حقّ تعالى فتح كرده است بر دل عالم علم كى اخصّ صفات اوست ، بس عالم همجون خازنيست مر نفيستر جيزى [ را ] كى در خزانهء حقّ است ، و او مأذونست از جهت حقّ تعالى در انفاق - بر هر محتاجى به آن ، بس جه رتبت بزرگتر ازين باشد كى بنده واسطه باشذ ميان حقّ تعالى و بندگان او « في تقريبهم إلي اللّه زلفي و سياقهم إلي جنّة « 3 » المأوى » . اصل دوّم از فصل اوّل در بيان فضيلت تعلّم امّا از آيات - قوله تعالى : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ . و قوله عزّ و علا : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . و امّا از اخبار قوله عليه السّلم : من أحبّ ان ينظر إلى عتقاء اللّه من النّار - فلينظر إلى صور المتعلّمين « 4 » فو الّذى نفسى بيده ما من متعلم يختلف إلى باب عالم « 5 » إلّا كتب اللّه « ( له ) » بكلّ قدم

--> ( 1 ) - در - ه . ( 2 ) - ايشان - اصل . ( 3 ) - سياقتهم الى الجنّه - م . ( 4 ) - الى المتعلّمين - تفسير كبير ج : 1 ص 395 - شرح اصول كافى صدر المتالهين ص 143 - مفاتيح همو ص 35 محجة البيضاء ج : 1 فصل 4 - بحار الانوار ج : 1 ص 58 . ( 5 ) - العالم - در ما سواى تفسير كبير .